السيد عباس علي الموسوي
339
شرح نهج البلاغة
16 - لجأ : إلى الحصن لاذ إليه واعتصم به . 17 - المقارعة : المضاربة . 18 - الوقائع : النوازل ووقائع العرب أيام حروبهم . 19 - تستبطئوا : تستأخروا . 20 - الوعيد : الوعد بالشر . 21 - التهاون : الاستخفاف ، الاستهزاء والاستحقار . 22 - البطش : الأخذ بالعنف والقوة . 23 - البأس : الشدة . 24 - البغي : الظلم . 25 - النكث : نقض العهد والناكثون هم الذين بايعوا الإمام ثم نقضوا البيعة . 26 - القاسطون : الجائرون عن الحق . 27 - المارقة : الذين مرقوا من الدين أي خرجوا منه . 28 - دوّخهم : ذلّلهم وأضعفهم . 29 - الردهة : بالفتح الحفرة في الجبل يجتمع فيها الماء . 30 - صعق صعقا : غشي عليه . 31 - الوجبة : وزان تمرة اضطراب القلب . 32 - الرجة : الحركة والزلزلة . 33 - تشذّر : تبدّد وتفرّق . الشرح ( ألا وإنكم قد نفضتم أيديكم من حبل الطاعة وثلمتم حصن اللّه المضروب عليكم بأحكام الجاهلية فإن اللّه سبحانه قد امتن على جماعة هذه الأمة فيما عقد بينهم من حبل هذه الإلفة التي ينتقلون في ظلها ويأوون إلى كنفها بنعمة لا يعرف أحد من المخلوقين لها قيمة لأنها أرجح من كل ثمن وأجل من كل خطر ) هذا توبيخ لهم لقلة طاعتهم وأنهم قد طرحوا حبل الطاعة الذي كان يوصلهم باللهّ فإن العبد يتصل باللهّ عن طريق التزامه بخطه وطاعته لأمره فإذا لم يفعل ذلك وعصاه فقد قطع هذا الحبل وبتر هذا الوصل وقد عبّر بالنفض دون الترك لما في النفض من معنى الشدة في الطرح والإعراض وكذلك خرقوا السور المضروب عليهم والحافظ لوجودهم وهو الإسلام فإنّهم قد خرقوا أحكامه وأبطلوها ولم يعملوا بها واستبدلوها بأحكام الجاهلية وعاداتها . . . ثم بعد أن وبّخهم على الفرقة والتمرد والعصيان رغّبهم في الألفة وذكّرهم بهذه